محمد ناصر الألباني
357
إرواء الغليل
لأبيه : يا أبت إني أسمعك تدعو كل غداة : اللهم عافني في ديني ، اللهم عافني في سمعي ، اللهم عافني في بصري ، لا إله إلا أنت ، تعيدها ثلاثا ، حين تصبح ، وثلاثا حين تمسي ، وتقول : اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ، لا إله إلا أنت ، تعيدها حين تصبح ثلاثا ، وثلاثا حين تمسي . قال : نعم يا بني إني سمعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، يدعو بهن ، فأحب أن أستن بسنته ، قال : وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : دعوات المكروب ، اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت . قلت : وهذا سند لا بأس به في الشواهد جعفر بن ميمون قال الحافظ : " صدوق يخطئ " . وأما حديث أنس ، فيرويه قتادة عنه قال : " كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول في دعائه : اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل ، والجبن والبخل ، والهرم والقسوة والغفلة ، والعيلة والذلة والمسكنة ، وأعوذ بك من الفقر والكفر ، والفسوق والشقاق والنفاق ، والسمعة والرياء ، أعوذ بك من الصمم والبكم ، والجنون والجذام والبرص وسئ الأسقام " . أخرجه ابن حبان ( 2446 ) والحاكم ( 1 / 530 ) من طريقين عن قتادة به ، وقال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين " . ووافقه الذهبي . قلت : إسناده عند الحاكم على شرط البخاري فقط ، فإن فيه آدم بن أبي أياس ولم يخرج له مسلم ، وفي إسناد ابن حبان كيسان وهو أبو عمر القصار وهو ضعيف وثقه ابن حبان ! والحديث رواه الطبراني في " المعجم الصغير " ( ص ) من طريق آدم ،